السيد نعمة الله الجزائري

552

زهر الربيع

فعتّبه بالكتاب إليه صاحبه : لا تزر من تحبّ في كلّ شهر * غير يوم ولا تزده عليه فاجتلاء الهلال في الشّهر يوم * ثمّ لا تنظر العيون إليه يطرب الطبيب في زيارة الحبيب وقيل يطرب الطبيب في زيارة الحبيب : وكنت إذا حيّيت ليلى بارضها * أرى الأرض تعطوي لي ويدنى بعيدها الجار الصّالح وعنه ( ص ) أنّ اللّه ليدفع بالمسلم الصّالح عن مائة ألف من جيرانه البلاء ثمّ قرأ : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ . . * الخ . الجار السوء وعن داود ( ع ) : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من مال يكون عليّ فتنة ومن ولد يكون عليّ ربّا ومن امرأة تقرّب إلى المشيب قبل أوانه ومن جار تراني عيناه وترعاني أذناه أن رأى خيرا دفنه وأن سمع شرّا طار به . عذاب العالم قال بعض الحكماء إذا أردت أن تعذّب عالما فأقرن به جاهلا . أقول : وذلك أنّ الاقتران مع الجاهل عذاب الرّوح والضرب بالسّياط عذاب البدن والعذاب على الرّوح أوجع وألم . وفي الجهل قبل الموت موت لأهله * وأجسامهم قبل القبور قبور وإنّ امرأ لم يحيى بالعلم ميّت * وليس له قبل النّشور نشور العلم والجهل موت التقيّ وقيل : موت التّقيّ حياة لا نفاد لها * قد مات قوم وهم في النّاس أحياء